عبد المنعم حسن

227

بنور فاطمة اهتديت

الأدلة من السنة : 1 - عن سهل بن حنيف قال : سمعت أبا أمامة يقول : صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت : يا عم ما هذه الصلاة التي صليت ؟ قال : العصر وهذه صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التي كنا نصلي معه ( 1 ) . 2 - عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال : " إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلى بالمدينة سبعا وثمانية الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء " ( 2 ) . 3 - خطب ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة ، الصلاة فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة ، فقال ابن عباس : أتعلمني الصلاة لا أم لك ! ثم قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، فقال عبد الله بن شقيق ( راوي الحديث ) فحاك في صدري من ذلك شئ فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته " ( 3 ) . 4 - عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الظهر والعصر جميعا بالمدينة من غير خوف ولا سفر ، قال أبو الزبير فسألت سعيدا لم فعل ذلك ؟ قال : سألت ابن عباس كما سألتني فقال : أراد أن لا يحرج أحدا من أمته ( 4 ) . 5 - عن ابن عباس قال : جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر ، قال الراوي : قلت

--> ( 1 ) - البخاري ج 1 / 288 . ( 2 ) - المصدر ج 1 / 186 . ( 3 ) - مسلم ج 2 / 152 باب الجمع بين الصلاتين في الحضر . ( 4 ) - مسلم ج 2 / 152 نفس الباب .